" لمحات "
حملة يد العرب بيد العراق
ولادة قيصرية متأخرة
———–
عالية طالب
أنطلقت يوم الجمعة 11/1/2008 حملة بعنوان " يد العرب بيد العراق " تقودها الجامعة العربية والموسيقي العراقي " نصير شمة " لمساعدة المهجرين العراقيين في الداخل والخارج .
وسابدأ من حيث انتهوا , سابدأ من تاريخ السنوات الخمس التي عشناها منذ 2003 ولحد الان , سابدأ ليس لاقول لماذا الان ؟ وليس للتشكيك بالنوايا وليس لتثبيط الهمم وليس لاكون ضد ما يجري , فقط سابدأ من حيث انتهوا .
عام 2003 – أحتل العراق بمساهمة الدول العربية وبفتح أراضيها وموانئها ومضاييقها وقنواتها لمرور السفن والبارجات وحاملات الطائرات وانشاء القواعد العسكرية , ولازالت كل تلك التسهيلات موجودة .
عام 2004 –أستمر حرق وتدمير كل البنى التحتية للبلد وبانتظام بفعل مجهولين ( معلومين ) للعراقيين والعرب يتفرجون .
عام 2005 – أبتدات مشاريع القتل المنظم بالعراق وابتدأت بالاساتذة والاطباء والكوادر العلمية لتهجير الطاقات خارج البلد فكان ان اخذت دول الجوار ما تحتاجه من تلك الطاقات ولم توقف ارسال الانتحاريين والارهابيين والقتلة الى العراق .
عام 2006- ابتدأ قتل الصحفيين وكبرت حلقة التفخيخ وتدمير المدن وتهجير الناس من مساكنها بتغذية الطائفية المقيتة واشعالها والعرب يصنفون العراقيين الشيعة لايران والسنة للاردن والسعودية وتكبر الفتنة بالتصفيات المتقابلة .
عام 2007 – اسوأ عام مر على العراق , الفتنة بكل اراضيه والقتل على الهوية مزدهرا والتهجير الطائفي قسم البلد الى شيعة وسنة والامريكان يباركون صحوات " السنة " وكانهم كانوا في اغماءة عن بلدهم والحكومة تتنازعها المؤامرات داخليا وخارجيا , والعرب يتفرجون .
عام 2008 – تنطلق الحملة ليضع العرب ايديهم بايدي العراقيين وكأنهم كانوا في حاجة " لصحوة" بعد أنتشار مبدأ الصحوات فتنطلق الاصوات لتقول :
- ساعدوا العراقيين فهم جوعى وعراة في الخلاء وبلا تعليم وصحة ومأوى وغذاء واموال ونسائهم يأكلهن البغاء في الدول العربية ورجالهم في القبور واولادهم على الاشارات يتسولون او يبيعون الصحف .
- ساعدوا العراقيين بدينار وجنيه وريال ودولار وبيزة ودرهم وشلن ويورو –و- و - !!!!!!!
- الفضائيات تصرخ بأصوات العراقيين اليت










































