الموقع الشخصي للروائية العراقية عالية طالب الجبوري@ أهلا بزوارنا الأعزاء

 

أيها الوطن الساكن بين القلب والضمير, أيها الوطن الذي يكبر داخلي كلما ابتعدت عنه..، ،كيف أواجه وجعي الذي لا يتركني أغفو منذ اتسعت المسافات بيننا, انتظر مثلما تفعل أنت عودة صوت المساء فوق ضفاف دجلة


التحديات التي تواجه الاعلام العراقي

تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , صحافة

" لمحات "
 
التحديات التي تواجه الاعلام العراقي المعاصر
والمرأة الإعلامية
 
عالية طالب
 

قبل سقوط النظام السابق كان لدينا صحف حكومية فقط اما الان فلدينا  كل انواع الصحف هذا الانفتاح كان له الكثير من المشاكل كان على رأسها عدم وجود إطار قانوني للصحافة والنشر والإعلام ،فكان انفلاتا كبيرا غابت عنه أية معايير للمهنة وأخلاقياتها ، فضلا عن تعدد مراكز القوى والسلطة ، وتعدد الأحزاب والتيارات السياسية التي ينتقل التناوش الإعلامي بينها في بعض الأحيان الى تناوش مسلح وخصوصا تلك التي تمتلك ميليشيات.واذا كانت هناك الكثير من فرص العمل التي فتحت أمام الإعلاميين ،فقد فتحت أيضا من نوافذ التهديد لحرية التعبير عن الرأي ,نوافذ اكبر, وان كان الصحفي العامل في صحيفة حزبية مثلا يجد من يحميه ويعرف من يهدده ، فان الصحفي العامل في صحيفة مستقلة مهدد من جميع الأطراف ولا يجد من يحميه في ظل غياب دولة القانون والمؤسسات.وعادة ما يعاني الصحفي في كل دول العالم وخصوصا التي لا توفر حماية لحرية الرأي من قسوة القوانين وانتهاكات الأجهزة التنفيذية ،إلا أن الصحفي في العراق لا يخاف الأجهزة التنفيذية بقدر ما يخاف القوى الاجتماعية التي تضخمت سلطاتها فتجاوزت سلطة الدولة.وحسب تقارير المنظمات الدولية  فان العراق يعد الأكثر خطورة في العالم على حياة العاملين في القطاع الإعلامي،حيث قتل من بدء الحرب عام (2003) 159 صحفيا يشكل العراقيون 90 بالمئة منهم ويبلغ هذا الر قم أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين قتلوا في حرب فيتنام طيلة 20عاما .

  العراق يتحول الى الديمقراطية لكنه يتراجع نحو الدكتاتورية في مجال حرية الصحافة فاي حرية ونحن نواجه الخطف والتهديد للصحفي وعائلته والتعذيب والتشويه والخيار الافضل الباقي هو الموت بتعدد صفة القاتل الذي قد يكون القوات الاميركية او ميليشيات الاحزاب او عصابات الخطف والابتزاز او حتى القوات الحكومية .
واهم تحدي يواجه الصحافة العراقية اليوم انها في طريقها لفقد الولاء للمهنة والدخول في ولاءات متنوعة بين صحافة مذهبية وقومية وطائفية وحزبية والولاء للمنافع المادية التي توفرها الصحف المدعومة من جهات اقليمية واجنبية لها مصالح داخل العراق .
فهل يمكن تحقيق الديمقراطية بوسائل فقد حرية التعبير ونزاهة الاعلام وعدم استقلالية المؤسسات الاعلامية اداريا وماليا والانحراف عن النزاهة المهنية وفقدان اطر العمل التنظيمي التشريعي . لسياسية احتوت الاعلامي واصبح ظهيرا لها وضحية جاهزة بسبب فقدانه للامن الاجتم

المزيد


أعادة تصدير الخطاب الاعلامي

تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , صحافة

 
 
أعادة تصدير الخطاب الاعلامي
 
عالية طالب
 
أربع سنوات ويزيد هو عمر المتغير الهائل الذي يعيشه العراق والمنطقة العربية , فترة طويلة من المتواترات أهدرت جهودها داخل وخارج العراق دون فائدة , واقول أهدرت لانها لم تستطع تجاوز " غرفة الايصاد " التي تم تكريسها سابقا طوال خمس وثلاثين سنة .
أربع صحف رسمية استطاعت ان تكرس خطابا رسميا واحدا , أوغل في التداخل بين تشعبات العقل العراقي والعربي وأوصد احكام الابواب خلفه حتى مع غياب مرجعياته السابقة , وفي المقابل تناثرت صحف متعددة بدأت ب 250 صحيفة تلاشى اغلبها بعد  فشل القوائم الحزبية والتكتلات التي اصدرتها لتصل الى 150 او اقل , ولكنها ايضا غير قادرة على ايصال فكرة الخطاب الاعلامي للاخر أينما تواجد , والدليل استمرار الصراع المنفعل كلاميا وفعليا في اغلب ارجاء العراق , وتصاعد غبار الفرقة والشقاق والضد من الاخر كيفما كان .
خطاب قديم ارتكز على التوجه الواحد في الرؤية والطرح لا يزال يقف اليوم في وجه تعددية الخطابات التي تتسابق في الصدور والغلق ,حتى دون ان تكلف نفسها بعدد اخير يوضح اسباب انسحابها من ساحة لازالت تنتظر من يعطيها الكثير .
نحن بحاجة الان لان نوقف ما استسهلنا الدخول فيه من توجهات اعلامية لا تعرف كيف تقنع المتلقي بترقبهاا والبحث عن الحقيقة فيها , بحاجة لا لان نصدر بعدد مبعثر من الصحف يفترش الارصفة ليعاد تخزينة في  مقابر الورق المطبوع بسذاجة الشكل والمضمون , وما ان نعي هذه النقطة حتى نكون قد بدأنا فعلا في اصدار خطابنا العراقي الاعلامي الصحيح الذي سيعيد توجيه المواطنة التي ستقود المجتمع لا الى الصراع بل الى الارتباط بمنهج تفريغ العقل من التقولب والظنون السلبية للاخر , وتقبل طرح الافكار دون عصبية قبلية وحزبية وقومية وطائفية وتراجعية .
خمس وثلاثون عاما من تزيين الواقع وتزييفه وتقديم نموذج القبح على الجمال والنصر على الهزيمة الانسانية , كان هو المتسيد والمتصدر لنا وللعالم العربي , ومن هنا لازلنا نحصد الصدام اينما ضمنا مكان واينما دخلنا في نقاش واينما

المزيد


العراق والمرتبة قبل الأخيرة في حرية الصحافة

تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , صحافة

 
العراق والمرتبة قبل الأخيرة في حرية الصحافة
 
" عالية طالب "
aliaalgabore@yahoo.com
 
برغم ازدهار وانتشار وتعدد منافذنا الصحفية , مرئية ومسموعة ومكتوبة , وبرغم دخولنا الفاتح الى " الديمقراطية " وأنتشار حرياتاتنا في كل المجالات أبتداء من مصادرة الرأي الاخر باطلاقة معدة , وفضوى عارمة في الاقصاء والتهميش وكيل الشتائم والسباب والسرقات الادبية والفكرية والبحثية , وأنتشار أميتنا بمحض أختيار الديمقراطية التي رمتنا الى شتات بلا موارد في الخارج وأرهاب وخوف من التواصل بالداخل , ومع أزدهار أستلابات لا حصر بفعل أنتشار الاحزاب الداعية للحرية وانفتاح الفكر المغلق على كل الجهات الا جهة الفكر الحضاري , وبرغم مرور أربع سنوات واكثر على هذا الاستخدام الأمثل لديمقراطية غير مفهومة , يطالعنا التصنيف العالمي لحرية الصحافة بوضعنا في المرتبة (157 ) لعام 2007  بعد أن كان قد احتل المرتبة (154) في التصنيف الذي نشرته المنظمة في العام الماضي 2006.  وهكذا أصبح في المرتبة ما قبل الاخيرة بين الدول العربية ليأخذ المرتبة الثالثة عشرة بجدارة من بين ( 169 ) مرتبة .
وحسب الترتيب فأن العراق اليوم متقدم ببراعة على فلسطين والصومال واوزبكستان ولاوس وفيتنام والصين وبورما وكوبا وإيران وتركمانستان وكوريا الشمالية، ثم اريتريا التي احتلت المرتبة الأخيرة.
وتشير البيانات الى أرتفاع نسبة بعض الدول العربية التي كانت قد حازت تصنيفات متدنية لكنها الان وبفعل استفادتها من ممارسة الديمقراطية الفعلية تغيرت مستويات حرية التعبير لديها ومنها الكويت التي جاءت في المرتبة ( 63)، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة (65)، وقطر (79).
وبرغم وجود الرقابة على المطبوعات في هذه الدول ولم يجمد قانونها مثلما حصل بالعراق بعد التغيير " الديمقراطي " الا انها ابدت حسبما يشير التقرير, قدراً أكبر من الانفتاح واتخذت، في بعض الأحيان، مبادرات حميدة لتعديل الإطار القانوني في اتجاه الليبرالي
وأوضحت المنظمة أنه باستثناء أوروبا، التي تنتمي إليها الدول الأربع عشرة الأولى من التصنيف، لم تفلت أي منطقة في العالم من الرقابة أو العنف الممارَس ضد العاملين المحترفين في القطاع الإعلامي.
ويضم التقرير أربع دول شرق أوسطية هي: سوريا، العراق، فلسطين، وإيران. فضلا عن ثلاث دول من الاتحاد السوفييتي السابق هي: روسيا البيضاء، أوزبكستان، وتركمانستان. كما يشير التقرير إلى ان من بين الدول الاخرى دولة أميركية واحدة، هي كوبا.
حرية الصحافة في العراق مهددة تماما بانواع لا حصر لها من الضغوط التي جعلت بعض منافذها تغلق تباعا بسبب عدم قدرتها على تأمين الحماية للعاملين فيها أو عدم تمكنها من ايجاد موارد أعلانية تغذي العمل أذ تنحص تلك المزايا بالصحف التابعة للاحزاب والتنظيمات التي لديها مرشحين عنها في دوائر ووزارات الدولة بفعل المحاصصة التي تفعل فعلها محليا , ولا تتوقف حرية الصحافة على اشتراطات الولاء للمعلومة الحقيقية وشرف المهنة بل على العكس تماما أحيانا , اذ كثيرا ما دفع الصحفيون حياتهم ثمنا لهذا المبدأ اذا ما كشفوا حقائق وانتهاكات ليست في صالح العملية السياسية التي

المزيد


حين يسقط الاعلام في اللامهنية

تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , صحافة

 
 
حين يسقط الاعلام في اللامهنية
عالية طالب
 
مراقبة بسيطة لمنافذ الاعلام التي أنتشرت بعد التحول " الديمقراطي " الذي جرى بالعراق يوضح أن تجربة الاعلام الحر الذي نعيشه اليوم في العراق لازال " فكرة تجارب " تحاول ان تجد لها هوية أعلامية خاصة قد يطلق عليها في قادم الايام " التجربة العراقية " التي تصلح لان تكون انموذجا يستخدمه الباحث والدارس العربي المتخصص في شؤون الاعلام . فبالرغم من مرور ما يزيد على الاربع سنوات واتساع مساحة البث والعاملين فيه والممولين له والمخططين , الا اننا لم نخرج من دائرة مزاج الهدف السياسي قبل الهدف الاعلامي المهني , وبقينا نراوح بين المستور والمعلن ونمسك عصا الافصاح الحقيقي ليس من الوسط خشية لبوس كلمة الانحياز الواضح ,الذي لم يعد يشغل بال مؤسسي المنافذ , بل الامساك بتلك العصا اصبح يتناوب بجهة اليمين والشمال لاستخدامها فعليا بالضرب لصالح من يدفع اكثر لتحقيق لعبة المصالح السياسية التي تحقق بالتعبية مجمل فوائد تعوزنا محدودية هذا المقال عن ايرادها جميعا , وليس هذا ما نهدف اليه الان .
أين ذهب هدف الاستفادة من الحرية الاعلامية التي حلمنا جميعا كأعلاميين وكمجتمع في الوصول اليها لتصل الينا المعلومة الصادقة في التناول والطرح وكشف الاوراق التي ترتقي بالمجتمع وتقضي على ظواهره السلبية من اجل بناء حضاري مرتكز على دعائم العلم والثقافة والحقوق الانسانية الحقة , ولماذا صمتناونحن داخل مصطلح الاعلام الحر عن كشف تلك النوايا المبيتة لهذه المنافذ وهادنا ما تفعله ببناء عقل المجتمع والاجيال لصالح مشاريعها التي لا علاقة لها بالاعلام الحيادي والصادق , وكيف تمكنت السياسة من ان تسيطر بكل خلفياتها ومؤامراتها على المشروع الثقافي والاعلامي لمجتمع أبتلاه الله بكل أصناف المستفيدين من التحول الذي جرى فيه لكن على حساب مصالح المجتمع وافراده ومستقبله الانساني .
هل نحن بحاجة الى اجهزة مر

المزيد