الموقع الشخصي للروائية العراقية عالية طالب الجبوري@ أهلا بزوارنا الأعزاء

 

أيها الوطن الساكن بين القلب والضمير, أيها الوطن الذي يكبر داخلي كلما ابتعدت عنه..، ،كيف أواجه وجعي الذي لا يتركني أغفو منذ اتسعت المسافات بيننا, انتظر مثلما تفعل أنت عودة صوت المساء فوق ضفاف دجلة


الحوارات

تشرين الثاني 19th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , حوارات

  • الروائية العراقية عالية طالب :
  • الأديبة عالية طالب في ضيا فة النور
  • المزيد


    الروائية العراقية عالية طالب :

    تشرين الثاني 19th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , حوارات

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الروائية العراقية عالية طالب :
    الحرية وهمية أشبه بالرقص على لحانا
    الرجل العربي لا يسمح للمرأة بالمطلق

    أجرى الحوار مها أبو عين
     

    ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦
     
    تقطر عيناها حسرة لترتسم لوحة من فسيفساء الحزن المسكون بعبق الفرح والامل بلحظة وغد افضل . ودّعت حقيبتها الفارغةلتسافر من جديد مع فراغ هو دعامة الحلم في زمن تتصارع فيه مراّتا الخيال والحقيقة . ليغلب قلم الابداع والتميز وينتصرالحرف وتتألق الصورة الادبية مهما نالت منها يد الظروف والاحوال السائدة في بلادها وبلاد النخيل الاجمل – العراق .
    انها الروائيةالكاتبةالشاعرة الاعلامية عالية طالب الجبوري التي اكتشفت "القمر" وبحرا من اللؤلؤ وحبا في زمن الحرب وتأوهات لوحة وهي جميعها عناوين لقصص قصيرة تضمنها كتابها الاخير الذي انتهت فيه بالسفر بحقيبة فارغة وقاع لعبة ( أدبية ) تتمنى ان تستمر للتواصل هي بعطاء دؤوب تطمح ان يكون الافضل وكأنه اللؤلؤ المنشود في بحر من الاماال والاحلام الجميلة التي يعكسها كتابها الاخير "بحر اللؤلؤ " . ليتصادق الالم والامل الضجر والفرح الثورة والتسبيح الفكري الثقافي في عالم من التناقض الرائع جل هدفه الكتابة بحبر الماء والاحتفاظ بقلم لا يعترف بصمت الادب والوطن والغربة .
    في القاهره التي لجأت الى عوالمها الثقافية والفكرية والاعلامية الزاخرة لتحافظ على ازدهارها هي ونمو قلمها ورعاية حروفها من " ترمل ذاكرة " و " احلام صامتة " , كان هذا الحوار الصاخب مع الروائية عالية طالب رئيس منظمة عراقيون من اجل عام مستقل التي تشغل الى جانب دورها الادبي الثقافي دورا اعلاميا بارزا ضمن المراقبة على اداء شبكة الاعلام العراقي .
     ما تقييمك الان للمشهد الثقافي العراقي ؟
     على الرغم من ترهل المشهد الثقافي بسبب صراعات المشهد السياسي يوجد اساس وحضور ثقافي عراقي يحاول ان يثبت وجوده دوما مقابل السياسي ودوره بتهميش المثقف وهذا الامر ليس بالعراق فحسب وانما في العالم العربي جميعه . هناك محاولات فردية تحاول ان تستقطب من الممكن "المحسوبية " والتكتلات الحزبية . هناك تجمعات ثقافية رغم الانفجارات هناك أصبوحات وليس أماسي فالليل اصبح ممنوعا قصرا في العراق والذي نحاول ان نعيد شريانه الدائم . بالطبع هذا لا يكفي حيث غادر عدد من الادباء والمثقفين الى الخارج أو صمتوا صمتا أخرس .
     ما أسباب الصمت ؟
     إن المثقف تحول إلى مثقف سياسي لا بد ان يقول كلمته . كتبت بحرية ولكن الان أخشى من ذلك وصولا الى " النجاة " ؟!
     ما أبعاد الحالة هذه ؟
     الان بدأت عملية الاصغاء القاتل في المنفى في ظل تضاعف عدد المغتربين . اذن مشروع الحرية وهمية أشبه بالرقص على لحانا . الأمر الذي

    المزيد


    الأديبة عالية طالب في ضيا فة النور

    تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها عالية طالب نشر في , حوارات

     

    الأديبة عالية طالب في ضيا فة النور
    أسمع هتاف الألهة وأعد نقطة الشروع الى نهايات - التواجد
    - أخترت الأبتعاد عن الوطن كي أستطيع تأمل المشهد المذبوح في العراق
    رسالة المثقف نراها في ذلك الصدرالمثقوب -بالرصاص

     

     

     

     

    كان عليها التلفت إلى ما وراء نظرة عابسة تملأ وجهها، وإن تسقط كل ذلك الإحساس باللاجدوى الذي يغلفها حاولت وحاولت، ألا أنها في النهاية اكتشفت أن كل ما كانت تقوم به إنما هو تكبير للطوق الذي ضرب حول ذات الإحساس، انها تكثف مشاعرها الباهتة ويزداد عمق الحزن المرسوم حول شفتيها والتخاذل المكبل لقدميها ورأسها، في رأسها وجع غريب يملأ كل مساماته، ثقل سنوات مركون داخل جمجمة ملونة بعينين ونظرة تائهة.
    لابد لها من تغيير ما، أيا كان لتشعر بأهميتها وباغراء البحث وراء الاكتشاف، ربما حين تفعل تستطيع وقتها إيقاف ذلك النزف الصامت داخل عينيها، الذي يجعل المرئيات ضبابية لا لون لها، لاتشكيل لانتوءات ـ تسطحات مريعة لاشئ فيها يوقف الخطوة أو يحفز الوثوب.
    هي هكذا مثلما وصفت نفسها في قصتها ( الوهم) ولكن أي وهم ذلك الذي يستعمر عالية طالب لتسير بين ثنائية متناقضة تارة ومتحدة تارة أخرى وبين صراع هذه الثنائيات تقف لشكل أجزاءها وكأنها رغم كل ذلك واثقة من تداعيات مطلق يستحثها ويدعوها الى الأقدام بأتجاهه, رغم أن الوطن جرح غائر في أعماقها , بين جرح الوطن الغائر وبين تداعيات  التشكيل الجديد لعالية طالب في المنفى كان هذا الحوار
      
     مركز النور: من هي عالية طالب ..؟ ولماذا تكتب..؟ ولمن تكتب..؟
      عالية طالب: عالية طالب أنسانة تعبت من كثر ما حاورت واستمعت وانشغلت بابطالها  , يطوحون بها مرة وتقذفهم مرات الى المجهول وتعود لسحبهم الى المستحيل ثم  تسافر واياهم بحثا عن حلول .
    ليست الكتابة عندي ترفا بقدر ما هي ملاذي الخاص من نفسي احيانا وممن  اراهم يعبثون بقدسية الحياة بقلب بارد , لذا اضعهم على سطوح الاشياء ليروا أنفسهم وكيف تفعل فعلها بالحيوات حولهم , واشعر بأننا بحاجة لكلينا , هذه التبادلية هي من خلقت جو القصص والحكايات وبدونها سيبقي الاثنان الكاتب والابطال  على طرق مستقيمة لا تلتقي , لكنهما بهذه الطريقة يعادلان تكافىء الاشياء لتعيد صياغة الحقيقة أو الوهم ومنهما  يخرج  الكائن الجديد الذي هو البعد الرابع - الابداعي -  ليقول كلمته اللذيذة في وجه القبح والاستلاب والتشظي والهمس العابث  باصواتنا المبحوحة نتيجة   الاستغراق في الصراخ المظلم .
    أكتب  لاشعر أنني لست بحاجة للاخرين لكي يخبئون خيباتهم  بنظرة اشفاق لمن يعيد الخلق من جديد , واكتب  لاشعر بلذة الاشياء التي تنبع من حولي كالفراشات المضيئة , واكتب لانني موجودة على خارطة المسميات , وكلما تراكمت سنوات كتاباتي كلما شعرت باهمية ان نكون محترفي الكتابة , ليس هناك اروع ولا احلى ولا ابهى من ان تكون قادرا على اعادة صياغة انفعالاتك وهواجسك ونقل ما تراه  بعد ان تتمثله  وجدانيا للاخرين , الكتابة  هبة يعطيها الله لمن يحبه , هكذا ايماني بها ومن هنا  اتعامل مع  اصحابها ومع نفسي عبر هذه الزاوية النبيلة .
    لا تسالني لمن اكتب فأنا لا اوجه خطابا دراماتيكيا لنساء ورجال ومجتمع  خارج الكينونة الحقيقية , كلنا نكتب ونتشاطر الحالة هم , من حولي يشاركوني لعبة الكتابة بدلق حيواتهم حولي وانا حين اصغي لصوت الاهات اعرف ان اللحظة التي انتظرها تحين وقت تشاء لتقول للانسان اينما يكون  , اسمع هتاف الالهه وأعد نقطة الشروع الى  نهايات التواجد وحين يسالني مثلك كيف افعلها , اقول له لا تبالي بالاوراق بقدر ما اغترف من
    الكلمة معاني الوجود الرائق في البحث عن الخلاص _ اتراه يتحقق فعلا ؟؟
      
      مركز النور: ماذا تعني لحظة الكتابة لدى عالية طالب..؟
     عالية طالب :لحظة الكتابة  تعتاش ثوانيها معي حتى وانا  في نومي - انت لا تدري كيف توقظني من نومي فجرا  لتنهال صورا بلا حدود  فوق وسادتي وداخل شعري وبين اهدابي , لا اكاد اجد وقتا لجمع كل هذا  الازدهار العجيب الذي ينسج قصصه فوق عيني وداخل راسي وحين  امتلك استيقاظي الكامل اتسائل اين  غادرتني تلك الحالات والاحالات العجيبة التي راودتني عن نفسها فجرا , لكنني حين احتفي بجلوسي  معها في لحظة صفا يكون بيننا  حوار اخر أهيء له مستلزمات الاحتفاء   كما يجب واحمل سجائري فوق صدري واحرر شعري من اية قيود تزعج راسي واداعب  تقطيبات وجهي المتتالية واخلو الى  عالية تناديني , ليتها  تحقق دعواتها لي كل يوم , ربما لا اجد فيه فسحة من اتصال فيما بيننا , هذه الحياة تراوغنا فنفشل في تصدينا لمتطلباتها الحسية والرمسية - تريدنا ان ناكل ونلبس ونشاهد الاخبار ونركب السيارات ونرى  الخلائق ونشارك في الحوارات المملة والممتعة و و و وهي في كل هذا الاستقطاع تحرمني من لذتي الكبرى , الا وهي الانزواء مع عالية لتقول لي ما تريد واسمع منها ما يعجبني دوما .
      
     مركز النور: أسلوب عالية طالب يسير بخط واقعي تعبوي في مرحلة معينة الى الواقعية السحرية هل هناك أسباب وتأثيرات وسمت كل مرحلة على حدة وماهي الأساب..؟
      عالية طالب: أسلوب عالية طالب يحب ويدمن ويختص بطرق  خاصة به , انه يستطيع ان يمزج بين الواقعية والواقعية السحرية والغرائبية والمتخيلة  في  وقت واحد ,  كتبت قصصا واقعية بحتة  وكتبت فنطازية سريالية بمزج واقعي  افاد النص ولم يؤذيه وكتبت  سحرية  سرمدية لا تقترب من الواقعية بقدر ما تعطي ثمارها  التي اردت توصيلها بطريقتي الخاصة , قد لا تعجب الاخرين وقد  يتلهون بها وقد لا يفهمونها وربما يصفونها بالغامضة المزعجة او المملة , واختلاف  امزجة المتلقي  تجعلني اعرف كيف اداوي جراح القصة ببراعة من يحمل الصخرة الثقيلة  على ظهره ولا يقذفها على الاخر  كي لا يرهقه كثيرا , لكنه يحتال عليه بان يجعله مشاركا في تحمل الثقل الظاهر فوق ظهر الكاتب ولا يغادره  الا حين  يتنتهي النص  وتنهي الصورة التي ربما سيبقي القارىء يداعبها بخياله لايام او لساعات وحتى لو لدقائق - لا يهم  الوقت بقدر ما تهم لحظة الايصال .
    مركز النور:  حياتك موزعة بين العمل المؤسساتي والأعلامي والأدبي كيف توفقين بين ذلك.. وبخاصة أنك كاتبة قصة..؟؟
     عالية طالب: انا احب العمل الاعلامي بالاضافة الى العمل الادبي ولكن ذلك الحب جعلني افرط باوقات مهمة كانت مخصصة لعالية الاديبة على حساب عالية الاعلامية , لكنني ايضا استفدت من تلك العلاقات المتشابكة باقتناص  تجارب تصلح لبنية القصة  التي  ادور بحثا عنها  في كل ما يحيطني حتى ولو كان لحجر .
    العمل الاعلامي والمؤسساتي   قربني من  زاوية احبها في نفسي هي ان اقدم ما بوسعي  لجعل الاخرين يحققون استفادة ما ومهما كان حجمها  كبيرا او صغيرا المهم ان اكون انا سببا مساعدها في توصيلها للاخرين , وحين المح  نظرة الامتنان بالوجوه اشعر بأنني فعلت ما يتوجب علي , وحينها يختفي ذلك التقريع المؤلم الذي تسلطه عالية الاديبة علي لانني اخذ  حصتها من وقتي الا

    المزيد