الموقع الشخصي للروائية العراقية عالية طالب الجبوري@ أهلا بزوارنا الأعزاء

 

أيها الوطن الساكن بين القلب والضمير, أيها الوطن الذي يكبر داخلي كلما ابتعدت عنه..، ،كيف أواجه وجعي الذي لا يتركني أغفو منذ اتسعت المسافات بيننا, انتظر مثلما تفعل أنت عودة صوت المساء فوق ضفاف دجلة


الشمس لك/على الشرفة

كتبهاعالية طالب ، في 9 تشرين الثاني 2007 الساعة: 14:15 م

على الشرفة
 
مناديل على الشرفات،
تلوح ..تمضي
تحتها السنوات،
كما نهر..
كما الغيمات.
أبقى
دائما أراقب
صديقا،
ربما يأتي
صديقا
ربما قد مات.
هنا وحدي ..
أراقب هذي الفلوات.
واغزل عمري الشاحب
مناديل على الشرفات.
تحيي دون أن تتعب..
مسير النهر والغيمات
هنا وحدي ..
انسى فرط أيامي،
وهذا الصمت والإنات،
وذكرى لم تزل تحيا.
لابقى دائما ارقب
صديقا
ربما يأتي،
صديقا
ربما قد مات.
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر