الموقع الشخصي للروائية العراقية عالية طالب الجبوري@ أهلا بزوارنا الأعزاء

 

أيها الوطن الساكن بين القلب والضمير, أيها الوطن الذي يكبر داخلي كلما ابتعدت عنه..، ،كيف أواجه وجعي الذي لا يتركني أغفو منذ اتسعت المسافات بيننا, انتظر مثلما تفعل أنت عودة صوت المساء فوق ضفاف دجلة


الشمس لك/طرقات

كتبهاعالية طالب ، في 9 تشرين الثاني 2007 الساعة: 14:14 م

طرقات
 
دقت أمطار الحب
على نافذة القلب،
فتغير عطر هواء الغرفة
شكل ستائرها
ونوافذها
وشرا شفها
وتبدلت ألا لوان.
من جعل الساعة أسرع
من جعل الغرفة أوسع
من كل الأكوان؟
من أحيا في الجدران
حدائق من ماس وجمان؟
من أيقظ في المرآة
مدائن أحلام وجنان؟
من جعل المشط
يمر على الشعر نديا
ولهان؟
من جعل الشر شف يلثمني
خجلان؟
من غير كل الأشياء
وفجر ينبوع الأضواء
في هذي العتمات؟
افكار
وأمان
 
 
 
وخيالات
وأنا سابحة في الأحلام
انهار
وبحيرات
ومحيطات
في الغرفة
تحت الأقدام.
وأنا عائمة في الغرق الأروع.
فالساعة تمضي أسرع.
والغرفة نشوى بالدقات.
والقلب..
يا للقلب يغير أمواج الضربات،
فحبيبي آت..
فحبيبي آت.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر